الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

314

تفسير روح البيان

چون باوج حق پريم عاجز شود از ما ملك * كرد باد لامكانى طرفه سيرانيم ما يَزِيدُ اللّه تعالى : يعنى [ زيادة ميكند ومىافزايد ] فان زاد مشترك بين اللازم والمتعدى وليس في اللغة ازاد فِي الْخَلْقِ في أي خلق كان من الملائكة وغيرهم فاللام للجنس والخلق بمعنى المخلوق ما يَشاءُ كل ما يشاء ان يزيده بموجب مشيئته ومقتضى حكمته من الأمور التي لا يحيط بها الوصف فليس تفاوت أحوال الملائكة في عدد الأجنحة وكذا تفاوت أحوال غيرهم في بعض الأمور تستدعيه ذواتهم بل ذلك من احكام المشيئة ومقتضيات الحكم وذلك لان اختلاف الأصناف بالخواص والفصول بالأنواع ان كان لذواتهم المشتركة لزم تنافى لوازم الأمور المتفقة وهو محال والآية متناولة لزيادات الصور والمعاني فمن الأولى حسن الصورة خصوصا الوجه قيل ما بعث اللّه نبيا الأحسن الشكل وكان نبينا عليه السلام أملح : يعنى [ بر يوسف عليه السلام مليحتر وشيرين‌تر بود ] فمن قال كان اسود يقتل كما في هدية المهديين الا ان لا يريد التقبيح بل الوصف بالسمرة والأسود العرب كما أن الأحمر العجم كما قال عليه السلام ( بعثت إلى الأسود والأحمر ) آن سيه چرده كه شيرينىء عالم با اوست ومنها ملاحة العينين واعتدال الصورة وسهولة اللسان وطلاقته وقوة البطش والشعر الحسن والصوت الحسن وكان نبينا عليه السلام طيب النغمة وفي الحديث ( للّه أشد اذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب قينة إلى قينته ) اى من استماع مالك جارية مغنية أريد هنا المغنية وفي الحديث ( زينوا القرآن بأصواتكم ) اى أظهروا زينته بحسن أصواتكم والا فجل كلام الخالق ان يزينه صوت مخلوق ورخص تحسين الصوت والتطريب ما لم يتغير المعنى بزيادة أو نقصان في الحروف چنانكه ميرود از جاى دل بوقت سماع * هم از سماع بمأواى خود كند پرواز خدايرا حدىء عاشقانهء سر كن * كه بىحدى نشود قطع راه دور ودراز ومنها حسن الخط وفي الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( الخط الحسن يزيد الحق وضحا ) وهو بالفتح الضوء والبياض وفي الحديث ( عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق ) يقول الفقير حسن الخط مما يرغب فيه الناس في جميع البلاد فاستكمال صنعة الكتابة من الكمالات البشرية وان كانت من الزيادات لا من المقاصد وقد يتعيش بعض الفقراء بمنافع قلمه ولا يحتاج إلى الغير فتكون المنة للّه على كل حال برو بحسن خطت دل فراخ كن يارا * ز تنكدستى مبر شكوه أهل دنيا را ومن الثانية كمال العقل وجزالة الرأي وجراءة القلب وسماحة النفس وغير ذلك من الزيادات المحمودة [ در حقايق سلمى آورده كه تواضع در اشراف وسخا در اغنيا وتعفف در فقرا وصدق در مؤمنان وشوق در محبان امام قشيرى فرموده كه علو همت است همت عالي كسى را دهد كه خود خواهد ] فالمراد بعلو الهمة التعلق بالمولى لا بالدنيا والعقبى همايى چون تو عالي قدر حرص استخوان حيفست * دريغا سايهء همت كه بر نااهل افكندى